محمد جواد مغنية
19
شبهات الملحدين والإجابه عنها
وبصورة أخص في التشريح والفلك - الا وزاد الأدلة على وجود اللّه وضوحا وقوة ، وأدلى ببراهين جديدة ، وكشف عن نتائج علمية لا تفسير لها الا بقوة لا تشبه شيئا من أشياء الطبيعة ، ولا يشبهها شيء . . ومن هنا أيقن باللّه وآمن به العديد من رجال العلم واقطابه في هذا العصر . انظر كتاب اللّه يتجلى في عصر العلم الذي ترجم إلى كل اللغات وطبع العديد من المرات . ومن قبل كان هؤلاء العلماء لا يهتمون بكفر وايمان ، ولا يرون اي داع وموجب للبحث عن أدلة الاثبات أو شبهة النفي . . وانما شغلهم الشاغل وظيفتهم وما يدخل في اختصاصهم وكفى ، ولكن الواقع الذي عاشوه مباشرة ، وما رسوه فعلا هو الذي فرض نفسه عليهم ، وخلق الايمان باللّه في قلوبهم من حيث لا يشعرون ويقصدون . وربما قال قائل : ولماذا البحث فيما وراء الطبيعة ما دمنا نعيش فيها لا وراءها وفي خارجها ، وقد اكتشفنا من اسرارها ما ننتفع به ، وما زلنا على هذه الطريق نجدّ السير للغاية نفسها ؟ . أليس الأجدر والأنفع ان نسكت عما لا يعنينا من قريب أو بعيد ؟ . الجواب : ان الايمان باللّه وقدرته وعدله يعني ان الانسان لا يترك سدى ، وانه مسؤول عما يفعل ويترك ، وان المسئ لا يفلت من العقاب ، وان المحسن يكرّم ويثاب . . هذا ، إلى أن آثار